الشيخ علي الكوراني العاملي
187
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
ومنها : حديث تفسير آية الشجرة الملعونة في القرآن ، وتسمية القردة الذين رآهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ينزون على منبره يضلون الناس ! وحديث : إذا بلغت بنو أمية ثلاثين رجلاً اتخذوا عباد الله خولاً . . . وحديث : أول من يثلمه رجل من بني أمية . . وحديث : أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية . وحديث : أكثر ما أتخوف على أمتي . . . . يد عي أنه أحق بهذا الأمر من غيره . وحديث : إذا رأيتم معاوية وعمرو بن العاص مجتمعين ففرقوا بينهما . . وحديث أن معاوية يحشر يوم القيامة أسود الوجه . الخ . أبو ذر يَصْدَع بأحاديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) في فضل العترة ( عليهم السلام ) وإمامتهم أوردنا في المجلد الأول تحت عنوان : فهرس لأحداث أيام وفاة النبي : ( صلى الله عليه وآله ) أن اثني عشر صحابياً اعترضوا في المسجد النبوي يوم الجمعة التي تلت وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأقاموا الحجة عليهم فتكلموا وبينوا وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) وأخذه البيعة له يوم الغدير ، وأدانوا مؤامرة السقيفة ! وهم من المهاجرين : خالد بن سعيد بن العاص ، وسلمان الفارسي ، وأبو ذر الغفاري ، والمقداد بن الأسود ، وعمار بن ياسر ، وبريدة الأسلمي . ومن الأنصار : أبو الهيثم بن التيهان ، وسهل وعثمان ابنا حنيف ، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وأبيُّ بن كعب ، وأبو أيوب الأنصاري . وتكلم كل منهم بمنطق قوي وحجة بالغة . وقد أوردنا كلام خالد بن سعيد بن العاص ( رحمه الله ) وكان كلام أبي ذر ( رحمه الله ) أيضاً قوياً ، وكان يعيده عند مناسبته في الحجاز والشام ! قال في الإحتجاج : 1 / 100 : ( ثم قام أبو ذر الغفاري فقال : يا معشر قريش أصبتم قباحةً وتركتم قرابه ، والله ليرتدن جماعة من العرب ولتشكن في هذا الدين ، ولو جعلتم الأمر في أهل بيت نبيكم